إشراقاتْ سـردَ =)
محادثة جديدة .!
إلهام
: تهاني اسمك في كتاب إشراقات سرد !
أنا : !
بِدَاية ” الحَمدُ لله ” ..
الذِي عَلمني ما لمَ أعلمَ ..
أَيُ فَرحَ يكَتسيِني !
أمي
أبي
شُكراً لكماً
آسِيــ
ــة الخَـير
بأي حَرفُ أعُبر لكمَ فيه عنْ شُكري وامتناني
لقدَ رَعيتمَ قلمِـي صَغيراً ..
وهَاهو يترعرع بينْ أيِديكم
فـ شُكراً لكمَ =)
حقيقة لا أعلم ما هي القِصة التي أحتضنها ” إشراقات سرد ”
لذلكِ ..
( من يتبرع بشرائه لي قبل بـسـ
ــونة :d )
أرفع آياتُ شُكري إلى مقامكما
د.عبدالرحمن العشماوي
د.محمد الحضيف
على رِعايتكم أقلاماً وليدة
وختاماً
“ الحَمـــد لله “

عَكازَ في القِمة ..!
عَكازَ في القِمة ..!
عَندَ مُفَترَق الَطرَيِق ..!
ثَمة شخَص يَسَتندَ عَلى عَكازَ !
قَد بدتْ عَلِيه عَلاَماتْ الَحيرةَ !
إِنْ كَانْ سَيصعَد الَجبل !
أَو ينَزل إلى الَوادي !
وإِنْ كانْ الَوصُول لِقمة الجَبل تَحتاجُ لمِهارة وحِنكة وقُوة
إِلا أَنه كَانْ هُماماً ..
فصَعد الَجبل !
وجَاوزَ الصِعَابْ
وَبلغَ القِمة
وَغرسَ رأسِ العَكازِ فيِ قمَة الجَبل وصَاح بأعلى صَوته :
{ لا شئ يُكونْ عائقَاً فيِ طَريقكَ للقِمة إلا خَيباتْ ذَاتكَ }
مَصرع الزَيتُون..
مَصرع الزَيتُون..
ضَجِيجَ … ولا شَئِ سِواه
وفَحِيح ورقاَت الأشجَار
وصَوت القنَابل والخَوف يعُزفَان سِيمُفونِيةَ السُكون الأخِيرة حول المكَان
صيِحات ذلك الجُندي الصهُيوني يأَمر بتقدم الجرّافات..
كان ذَلِك أَمامَ مرَأَى ( رِيِمَا ) تِلكَ الفَتاَة الفِلِسطِينِيةَ..
تقَدم إِليِها أَحَد الصَهايِنة طَالباً منهَا الاِبتعادَ عَنْ منَزِلِها والذي سَيُهُدمَ..
رفَضتْ ريماَ قائلةٌ:
لن نبتعِد .. فا لأرض أَرضُنا .. والزيتُونَ لناَ
ردّ عليها شِيمُون”الجُندِي الصُهِيوني”قاَئِلاً
إِن لم تبتَعِدي عَنْ المَكَاَن سَنقَتَلِعُكِ معهَم..!
طَالتَ المُشَادَة الكَلامِيةُ بِينَ شِيِمُوَن وريِمَا..
وكَان رَامِي يَتَرَقَبُ من بَعِيد ما يدُور بِينَهما..
وبَينمَا الحَال مُستَمِر على ذَلِكَ…
إِذ أَمسَكَ شِيِمُوَن حِجابَ رِيِماَ وشَذَبه بِعُنفَ
حَاَوَلَتَ رِيِماَ أَن تُخَلِص نَفسَهَا..
دَفَعَتُه وضَربته فازدَادَ شَدّاً..!!
تَوَصَلتَ يَدهاَ لِحِجَاَرُة فَضَرَبَتَ يَدهَ..
ولَكِن…
باءتَ بِاِلفَشلَ..
وهَمَدتَ ثوُرة الخَلاصَ..
تَدَفَقتَ في شَراييِن َ رَاَمِيِ موجَاتِ مَنْ الغَضَبَ وجَرىَ نَحَوَ الُجَندِي الصَهِيوُنِي “شيِمُون”…
وسّدَدَ لَه ضَربَةَ وَرَكَلهَ..
حِيِنَهاَ أَبصَر وَجهَ ذَلِكَ الأَحمَق..
وَعيَنَيَه المَسكوُنتَينَ..
وَوَجهَه المَغمُور بِنَافُورَة مَنْ الَدَم..
طالِباً مَنْ رَامِي أَنْ يَتَوَقَف..
لَكِنَ رَامِي أَبى..
فَدُمُوعَ رِيمَاَ لَمْ تتَوقَفَ..
لأَنَ جرحُها كَان غائِراً..!!!
وفجَّأة..!
انَطّلَقتَ رَصاَصَة..
اِستَقرتَ فِي قَلبَ رامِي..
وسَقَطَ صرِيعاً..
رَكَضّ الجُنُودَ نحَو زَمِيلِهِم لينجِدُوه..
أما رَامِيِ فأَصَبحَت له أنَهار مِنْ الدمَ..
وأَكِتَمَلَ مِشوَارِ عَمَلِهِمَ..
فَلَقَد نَسَفُوا منَزِلَ رِيمَا وَصُرِعَت أَشجاَر الَزِيِتُوُن..
